الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
638
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
أقول اما حديث الحواريين فقد سبق في أويس القرني وما ذكره ( صه ) فيه كفاية . ثم في ( كش ) أيضا بعد ما تقدم منه في بريد وزرارة وليث المرادي ومحمد بن علي بن النعمان الأحول في ترجمة محمد بن مسلم الطائفي الثقفي ، حدثنا محمد بن مسعود قال سمعت أبا الحسن علي بن الحسن بن علي بن فضال يقول : كان محمد بن مسلم الثقفي كوفيا وكان أعور طحانا حدثني محمد بن قولويه قال حدثني سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمي ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن عبد اللّه بن محمد الحجال عن علا بن رزين عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال قلت لأبى عبد اللّه عليه السّلام انه ليس كل ساعة ألقاك ولا يمكن القدوم إليك ، ويجيىء الرجل ومن أصحابنا ، ويسئلني وليس عندي كل ما يسئلني عنه قال : فما يمنعك عن محمد بن مسلم فإنه سمع من أبى وكان عنده وجيها . حدثني حمدويه قال حدثني محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن عبد اللّه بن بكير عن زرارة قال شهدا أبو كربية الأزدي ، ومحمد بن مسلم الثقفي عند شريك بشهادة وهو قاض فنظر في وجهيهما مليا ، ثم قال جعفريان فاطميان فبكيا فقال لهما ما يبكيكما قالا له نسبتنا إلى أقوام لا يرضون بامثالنا ان نكون من اخوانهم لما يرون من سخف ورعنا ونسبتنا إلى رجل لا يرضى بامثالنا ان نكون من شيعته فان تفضل وقبلنا فله المن علينا والفضل فينا فتبسم شريك ثم قال : إذا كانت الرجال فلتكن أمثالكم يا وليد أخبرهما هذه قالا فحججنا فخبرنا أبا عبد اللّه عليه السّلام بالقصة فقال « ما لشريك شركه اللّه يوم القيامة بشركين من نار » . وحدثني حمدويه قال حدثنا محمد بن عيسى عن ابن بكير عن محمد بن مسلم : انى لنائم ذات ليلة على سطح إذ طرق الباب طارق فقلت من هذا : فقال شريك اشرف رحمك اللّه فأشرفت فإذا امرأة فقالت لي بنت عروس ضربها فما زالت تطلق حتى